الشيخ علي النمازي الشاهرودي
208
مستدرك سفينة البحار
كيل : قال تعالى : * ( ويل للمطففين الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون ) * . قال البيضاوي : التطفيف : البخس في الكيل والوزن ، لأن ما يبخس طفيف أي حقير . إنتهى . وقال تعالى في هود : * ( وإلى مدين أخاهم شعيبا قال يا قوم اعبدوا الله مالكم من إله غيره ولا تنقصوا المكيال والميزان - إلى أن قال : - يا قوم أوفوا المكيال والميزان بالقسط ولا تبخسوا الناس أشيائهم ) * - الآية . تقدم في " شعب " ما يتعلق بذلك . الكافي : أبو حمزة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : وجدنا في كتاب رسول الله ( علي - خ ل ) إذا ظهر الزنا من بعدي كثر موت الفجأة ، وإذا طفف المكيال والميزان أخذهم الله تعالى بالسنين والنقص ، وإذا منعوا الزكاة منعت الأرض بركتها من الزرع والثمار والمعادن كلها ، وإذا جاروا في الأحكام تعاونوا على الظلم والعدوان ، وإذا نقضوا العهد سلط الله عليهم عدوهم ، وإذا قطعوا الأرحام جعلت الأموال في أيدي الأشرار ، وإذا لم يأمروا بالمعروف ولم ينهوا عن المنكر ولم يتبعوا الأخيار من أهل بيتي سلط الله عليهم شرارهم ، فيدعو خيارهم فلا يستجاب لهم . قال المجلسي في بيان الحديث وعدم استجابة دعائهم : لاستحكام الغضب وبلوغه حد الحتم والإبرام ألا ترى إنه لم تقبل شفاعة خليل الرحمن لقوم لوط ( 1 ) . باب الكيل والوزن ( 2 ) . نهج البلاغة : ومن خطبة لمولانا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في ذكر المكائيل والموازين : عباد الله إنكم وما تأملون من هذه الدنيا أثوياء مؤجلون - الخ ( 3 ) . تقدم في " شعب " : أن أول من صنع الكيل والوزن شعيب النبي ( 4 ) .
--> ( 1 ) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 160 ، وجديد ج 73 / 369 . ( 2 ) ط كمباني ج 23 / 27 ، وجديد ج 103 / 105 ، وص 108 . ( 3 ) ط كمباني ج 23 / 27 ، وجديد ج 103 / 105 ، وص 108 . ( 4 ) وجديد ج 12 / 382 ، وط كمباني ج 5 / 214 .